كيف يجب عليك العناية بطفلك ؟

مرحلة الدراسة هي المرحلة التي تمتد من بداية السنة السادسة إلى نهاية السنة العاشرة عند الإناث ، و إلى نهاية السنة الثانية عشرة عند الذكور ، وتمتاز هذه المرحلة ببطء النمو وخاصة في الطول ، إذ إن الوزن الذي يبدو بطيئا في بداية هذه المرحلة لا يلبث أن يتزايد بسرعة ، و يتعرض الولد في هذه المرحلة للأمراض السارية المعدية المعروفة من حمى تيفية و نظائرها ، وخناق ، وسعال دیکې ، وكزاز ، ونكاف ، وحميات الدفاعية .

ومن الحكمة مراقبة نمو الولد في هذه المرحلة مراقبة دقيقة مستمرة ، إذ إن الولد الذي يذهب إلى المدرسة لا يجد متسع من الوقت لتناول طعام الفطور ، كما أنه قد لا يتناول من طعام الغداء إلا القليل ، وعلى كل حال فهو لا يهتم كثيرا بطعامه وغذائه ، بل إن كل همه ينحصر في الذهاب إلى المدرسة والإياب منها ، وصرف معظم وقته في الدرس أو في اللعب و اللهو.

ماذا أيضا

و من الواجب كذلك مراقبة قوة الإبصار سنويا عند الولد في مرحلة الدراسة ، إذ إن أمراض قصر النظر وضعف البصر تطرأ في هذه المرحلة من العمر ، وكل إهمال أو توان في هذه المراقبة قد يؤدي إلى أوخم العواقب وأسوا النتائج .

كما أن إنتانات الأذن الوسطى المتكررة ، وانسداد القناة الأوستاكية بالأنسجة اللمفاوية قد يسبب الصمم ، ولذا يجب معالجة هذه الانتانات في الأذن والسهر على تحسين صحة الولد العامة ومكافحة جميع أنواع الانتان في القسم العلوي من الجهاز التنفسي لابعاد شبح الصمم ودرء مشاكله ومتاعبه.

وتبلغ الأنسجة اللمفاوية ذروة نموها في هذه المرحلة ، ومن هنا كانت الزوائد الأنفية وتضخم اللوزتين ، ولكن هذه كلها تعتبر فسيولوجية ، ومن الخطأ المسارعة إلى استئصال اللوزتين إلا إذا كانتا بؤرة التهاب متكرر ، أو كانتا تسدان الحلق بتضخمها ، أو كانتا سببا في مضاعفات واختلاطات ذات خطر أكيد على صحة الولد وحياته ، وبعد أن تكون جميع الوسائل الطبية قد استنفدت في سبيل التغلب على التهاباتها المتكررة.

ويتعرض الولد في مرحلة الدراسة أيضا لتشوهات وانحناءات وتقوسات شتى في العمود الفقري إذا كانت مقاعد الدراسة غير متناسبة مع تكوين جسم الولد الفيزيکي ، وذلك بسبب ليونة العصابات والفقرات التي تتخذ الشكل الذي توضع فيه مدة طويلة من الزمن .


يمكنك أيضا مشاهدة: إبنتك المراهقة تحتاج إلى معاملة خاصة.

يمكنك أيضا مشاهدة: مصروف الجيب للأطفال متى؟ وكم؟ وكيف؟