مرض السكري؟ أنواع مرض السكري واعراضه

أصبح مرض السكري مشكلة لكثير من الناس و ربما تكون قد تلقيت للتو هذا التشخيص أو تعرف شخصًا مصابًا بهذا المرض.

حيث يستمر مرض السكري هذا في الزيادة عامًا بعد عام، وحوالي نصف مرضى السكر لا يعرفون حتى أنهم مصابون بهذا المرض الموهن.

لذلك يتطلب التعامل مع وباء السكري والتغلب عليه وعكس أعراض هذا المرض يجب ايضا إجراء بعض التغييرات في نمط حياتك للوقاية منه.

ترجع غالبية حالات داء السكري الجديدة بشكل رئيسي إلى اتخاذ خيارات غذائية ضعيفة او بفضل أسباب وراثية بالإضافة إلى نمط الحياة المستقرة الشائعة إلى حد ما في هذا العصر الحديث.

من الممكن إدارة مرض السكري وحتى التغلب عليه ولكن ليس القضاء عليه بشكل نهائي.

في حين أن هناك العديد من الأدوية الموصوفة لإدارة مرض السكري، لكن أفضل نهج لعلاج داء السكري هو اعتماد حمية غذائية ونصائح  شاملة لعلاج مرض السكري تعطى لك من طبيب.

ما هو مرض السكري؟

في الحالة الطبيعية يتم إنتاج الأنسولين المطلوب لنقل الجلوكوز في مجرى الدم إلى مختلف خلايا الجسم بواسطة البنكرياس، حيث يحتاج الجسم إلى الجلوكوز للحصول على الطاقة للأنشطة اليومية وللأداء السليم للجسم.

عندما تستهلك الطعام خاصة الكربوهيدرات، يحول الجسم هذا الطعام إلى جلوكوز وهو أبسط أشكال السكر.

لكن عندما يكون الشخص مصابًا بداء السكري، لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الأنسولين، أو لا يستجيب الجسم للأنسولين المنتج لأي عدد من الأسباب، بالإضافة إلى ذلك، قد لا ينتج البنكرياس أي أنسولين على الإطلاق في بعض الحالات.

وهذا الشيء يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في دم المريض بسكري و هذا يعني انه لا يمكن نقله إلى خلايا الجسم المختلفة، ثم يفرز الجسم هذا التراكم من خلال البول مما يؤدي إلى فقدان الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية لشخص.

أنواع مرض السكري

السكري من النوع الأول

حقن الأنسولين

يؤدي تشخيص مرض السكري من النوع الأول إلى الاعتماد على الحقن اليومية للأنسولين.

حيث إن حقن الأنسولين هو أسرع طريقة لتمكين الأنسولين من البدء بسرعة في نقل الجلوكوز في الدم إلى مختلف الخلايا و الأعضاء في الجسم.

عادة ما يتم تشخيص مرض السكري من النوع الأول أثناء الطفولة وينتج عن خلل في البنكرياس يتوقف فيه عن العمل و إنتاج الأنسولين مما يعني أن مرضى السكري من هذا النوع سيعتمدون على حقن الأنسولين من أجل البقاء على قيد الحياة.

السكري من النوع الثاني 

في داء السكري من النوع الثاني لا ينتج البنكرياس ما يكفي أو يرفض الجسم أو لا يعرف كيفية استخدام الأنسولين المنتج.

يتم تشخيص داء السكري من النوع الثاني كل عام وهذا يرجع بشكل رئيسي إلى الخيارات السيئة لأسلوب الحياة، مع هذا النوع من مرض السكري.

الشيء الجيد في النوع الثاني من مرض السكري انه من الممكن التعايش معه عن طريق اختيار حمية غذائية معينة وإضافة أنشطة يومية.

إذا لم تتم مراقبته بشكل صحيح، يمكن أن يؤدي مرض السكري من النوع الأول أو النوع الثاني إلى العديد من الأضرار على المدى الطويل للقلب و الكليتين والعينين و الأعصاب إذا استمر تراكم الجلوكوز في مجرى الدم دون مكان للذهاب إليه.

تشمل مضاعفات داء السكري التي يمكن أن تنتج عن هذا الضرر، العمى و أمراض القلب و أمراض الكلى و حالات الجلد المختلفة و تلف الأعصاب كما يمكن أن يؤدي إلى ضرورة بتر الأطراف او جزء منها، وما إلى ذلك.

ويمكن كذلك أن تؤدي مضاعفات داء السكري أيضًا إلى غيبوبة السكري أو الوفاة.

سكري الحمل

سكري الحمل

عادة ما يكون سكري الحمل متعلقًا بالحمل وعادة ما يختفي بعد بضعة أشهر من الولادة. و يمكن أن يتطور أيضًا إلى داء السكري من النوع الأول في وقت لاحق.

عادة ما يتطور سكري الحمل خلال الثلث الثالث من الحمل، لذلك يجب استشارة الطبيب.

أعراض مرض السكري

نظرًا لأن أعراض داء السكري تتطور عادةً تدريجيًا، كما يُعرف مرض السكري بأنه من القتلة الصامتين.

من المهم الملاحظة اذن لأن بعض مرضى السكري الذين يعانون من النوع الثاني من داء السكري لا تظهر عليهم أي أعراض لمرض السكري، فمن المهم بشكل خاص إجراء اختبار لمرض السكري، عند الإحساس بريب أو ببعض هذه الأعراض.

تشمل أعراض مرض السكري ما يلي

  • الجوع المفرط و الشديد
  • العطش الشديد
  • تغيرات مفاجئة في البصر أو مشاكل في الرؤية المفاجئة
  • الحاجة للتبول بشكل متكرر
  • التعب و الإجهاد
  • إذا كان لديك كدمات و جروح بطيئة للشفاء
  • النحول غير المعتاد و فقدان الوزن المفاجئ

يمكنك أيضا مشاهدة: أكثر من 8 أشياء تسبب الأرق و كيفية التخلص منه.

يمكنك أيضا مشاهدة: الشعور بالتنميل و أسبابه والحالات التي تستدعي زيارة الطبيب.

مقالات ذات صلة