أسباب الم الاسنان وعلاقته بالقلب وكيفية علاجه

يظهر الم الاسنان لدى البعض منا عادة نتيجة للإصابة البكتيرية التي تتعرض لها الأسنان بصفة مستمرة مع ما نتناوله من مواد سكرية بصفة كبيرة او بسبب التدخين كذالك، حيث يعتبر البعض من الناس الم الاسنان من الألم المزجعة التي لا تطاق خاصة في الليل.

حيث تنشط البكتيريا في وجود هذه المواد السكرية و تبدأ في التفاعل معها مما يؤدي إلى خروج كمية من الأحماض البكتيرية التي تهاجم طبقة المنيا (enamel) وهي الطبقة الخارجية الواقية لجسم الاسنان مما يفسح الطريق لنفاذ البكتريا داخل الاسنان و إتلافها وتكوين التسوس ( Decay ) والذي يبدأ في الامتداد لأسفل السنة مرورا إلى العصب مع حدوث التهاب مصحوب بالألم الشديد في منطقة حدوث الالتهاب والذي قد يشكل أخطار كارثية لدى المصاب في حال عدم استشارة الطبيب وعلاج الالتهاب فورا.

ويستدعي دائما الم الاسنان سواء الألم البسيط أو الحاد أو ألم اللثة، ضرورة استشارة طبيب الأسنان من أجل تشخيص الحالة من جهة، وحتى نحمي هذا العضو من أجسامنا من التلف الذي قد يهدده غالبا من جهة اخرى.

طبقة المنيا

توضيح أسباب الم الاسنان وطرق العلاجه

 

خراج الضرس

يحتمل و جود خراج بالاسنان إذا كان الألم مستمرا أو شديدا وربما يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة والإحساس بالصداع. كذلك قد تشعر بالضرس المصاب بالخراج هابطا عن مكانه أو مرتفعا أو ربما غير ثابت في مكانه وفي أغلب الحالات يحدث انتفاخ كبير في منطقة الخراج حيث يعتبر الانتفاخ العلامة البارزة للخراج عموما.

العلاج 

عادة هناك طريقتان متبعتان للعلاج، إما بخلع الضرس المصاب بالخراج بشكل نهائي وذلك في حالة تسوس السن المصاب بشكل كبير أو عمل فتحة صغيرة بالسن المصاب لنزع الصديد وتصفية الخراج، و ذلك يتوقف على حالة الضرس المصاب بالخراج، و رأي الطبيب المعالج ليقوم بعدها بتقييم الوضع.

ويتم بعد ذلك في الطريقة الثانية، و هي إزالة الأنسجة التالفة من داخل الضرس ثم حشوه بحشو دائم ليتم بعدها ترميم الضرس المصاب وعلاج الخراج و زوال الألم بعد مدة وجيزة من العلاج.

وعادة يتم إجراء فحص لحالة الضرس بعد ستة أشهر للتأكد من إعادة نمو الأنسجة حول جذر الضرس بصورة طبيعية لكن الكثير من المرضى يتجاهلون هذا البرتوكول لعدة أسباب مختلفة منها الإستخفاف بالوضع.

 

تسوس الأسنان بشدة 

أو الحشو الغائر أو إصابة الأسنان، يمكن أن يؤدي كل من هذه الأسباب إلى التهاب عصب السن مع حدوث ألم أقل بقليل من ألم خراج الضرس. و يظهر الألم عادة في مثل هذه الحالات في صورة نوبات متكررة نوعا ما، أو ظهور الألم عند تناول أطعمة أو سوائل ساخنة أو باردة ثم زواله خلال بضعة ثواني.

العلاج 

سيقوم الطبيب بإزالة الجزء المصاب بالتسوس في السن في حالة السن الغير مصابة سابقا أو إزالة الحشو القديم في حالة السن المرممة من قبل.

وربما يلجأ بعد ذلك إلى خلع الضرس أو معالجته حشوه من جديد مع تعقيم السن من داخله بصفة مؤقتة وهذا يكون على حساب نوعية التسوس في السن، ثم معاودة الطبيب مرة أخرى بعد فترة من نزع التسوس والتعقيم، لإتمام العلاج سواء بالحشو الدائم أو الخلع أو بمزيد من الإصلاح.

 

الم الاسنان بعد حشو الضرس 

خاصة في حالة الحشر الغائر، فكثيرا ما يحدث الم الاسنان مع تناول السوائل الباردة، أو تعرض الفم للهواء، و عادة تستمر هذه الحالة لعدة ثواني أو لعدة أيام في بعض الحالات كأقصى تقدير ثم تبدأ في الزوال.

أما إذا استمرت هذه الحالة لمدة طويلة أو زادت في حدتها أو بدأ الألم يظهر مع تناول السوائل الدافئة.

العلاج

إستشر الطبيب لاحتمال إصابة العصب وهو ما يؤدي إلى خراج الضرس مع مرور الزمن في حال عدم علاجه بسبب الإهْمال،حيث سيقوم الطبيب المعالج بإعادة عملية تعقيم و حشو الضرس.

 

 تشقق الضرس أو و جود تسوس تحت حشو قديم .. انکشاف جذر الأسنان نتيجة لوجود مرض باللثة أو استعمال فرشاة الأسنان بطريقة خاطئة

فكل هذه الأسباب تؤدي إلى الإحساس بألم الاسنان و الذي يظهر عند مضغ الطعام أو تناول شيء باردا كذالك أو تناول مواد سكرية، ثم يبدأ في الزوال تدرجيا بعد عدة ثواني.

العلاج 

سيقوم الطبيب غالبا بإزالة الحشو القديم وإعادة الحشو مرة أخرى أو إزالة أي تسوس على السنة، و ربما ينصحك باستخدام معجون أسنان معين أو طلاء الجزء المنکشف من السنة المسوسة بمستحضر من مادة الفلوريد .

 

ارتفاع طبقة الحشو 

وفي هذه الحالة يحدث الألم عند العض أو الأكل من جهة الضرس المصاب عادة.

العلاج

سيقوم الطبيب غالبا باستبدال الحشو أو وضع حشو جديد في حالة أن السن حديثة الإصابة.

 


ما هي علاقة الم الاسنان بالقلب؟

يجب على الأطباء الانتباه إلى حالة القلب عند معالجة أسنان المريض، ومضاعفة مقدار شدة الانتباه عند المصابين بالأمراض القلبية.

الم بالقلب

فالقليل من المصابين يعلم أن الالتهاب البسيط في الأسنان قد يؤدي إلى مضاعفات قلبية خطيرة، مثل تسمم الدم أو الموت.

وقد تؤدي جراحة الأسنان البسيطة، كالاقتلاع أو ظهور خراج أو تلقيح بسيط ربما، إلى ما نسميه بتجرثم الدم، حيث تمر الجراثيم بهذه المناسبة في الدم من دون أن تسبب أية مشكلة عند الشخص العادي، ولكنها قد تؤدي إلى تسمم الدم عند المصاب بمرض قلبي في الصمامات أو وراثي، وهو ماقد يؤدي بهذا الاخير الى الموت.

ويكون التأثير الجرثومي على صمامات القلب مزدوجا حيث تبني الجراثيم اولا الناميات المختلفة الحجم، ثم تهدم وتقرح وتثقب الصمامات وتقطع الأوتار، مما يؤدي الي الرشح ، نتيجة النقص في الاغلاق الكامل للصمامات عند كل تقلص.

وتكون التهابات الأسنان الجرثومية مسؤولة في 27% من حالات التسمم الدموي واصابة الصمامات القلبية.

ما هي الأمراض القلبية التي يخشى منها عند القيام بمعالجة الأسنان؟

  • على المرضى الذين يستعملون مضادات تخثر الدم أن يعلموا طبيبهم قبل القيام بأي اقتلاع للأسنان، وفي بعض الأحيان يستحسن اقتلاع السن في المستشفى.
  •  عدم اقتلاع الأسنان في فترة تمتد على ثلاثة أشهر بعد إصابة المريض بالجلطة القلبية الحديثة.
  •  عدم استعمال التخدير الموضعي الحاوي على “الأدرينالين”، عند متوتر الأوعية الدموية او المصاب في الأوردة التاجية.
  • وأخيرا هناك خطر الغيبوبة المفاجئة عند المريض المصاب باضطرابات في توازن ضربات القلب لذلك نجد من الضروري استشارة طبيب القلب قبل اقتلاع الأسنان.

يمكنك أيضا مشاهدة: 9 خرافات تضر الشعر يجب أن تتجنبوها نهائيا

مقالات ذات صلة