أكثر من 8 أشياء تسبب الأرق و كيفية التخلص منه

الأرق، أو صعوبة الاستغراق في النوم، قد يظهر في صورتين، إما أن تجد صعوبة في أن تبدأ نومك أو أن تستكمل نومك بمعنى أنك تستيقظ في الليل أو قرب الفجر على غير رغبتك، ولاشك أن الكثير منا قد يشعر بالأرق لليلة أو بعض الليالي، أما إذا كنت تعاني من الأرق لليال عديدة، فحاول معرفة سبب أرقك وعلاجه من العرض التالي.

 توضيح أسباب الأرق وطرق العلاج

القلق

ويتمثل الأرق في هذه الحالة في صعوبة بدء النوم بعد الإستلقاء على الفراش، فربما يتطلب ذلك عدة ساعات.

يمكن أن يكون هذا هو سبب أرقك إذا كنت تشعر بالتوتر أو الاضطراب أثناء اليوم مما يؤدي الى قلة النوم.

 الإكتئاب

مع الإحساس بالاكتئاب لا توجد عادة صعوبة في بدء النوم، ولكنها في استكمال فترة النوم، فالمكتئب كثيراً ما يستيقظ من النوم في الليل أو مبكراً جداً على غير رغبته.

القهوة – الشاي- الكوكاكولا……. 

تحتوي هذه المشروبات على مادة الكافين التي تقوم بتنبيه الجهاز العصبي المركزي فتشعرك بالنشاط وعدم الرغبة في النوم، وذلك في حالة كثرة تناولها أثناء اليوم أو قرب موعد نومك.

 العلاج

حاول أن تتجنب تناول هذه المشروبات في المساء، أو استبدالها بمشروبات أخرى كعصائر الفاكهة.

الإكثار من الطعام في المساء 

الإكثار من الطعام في المساء يمكن أن يؤدي أحياناً إلى الأرق. احرص دائماً على تناول طعام خفيف في وجبة العشاء، وأن يكون ميعاد تناولك لوجبة العشاء مبكراً بعض الشيء عن ميعاد نومك.

نقص الحركة والنشاط

أثناء اليوم قد يجعلك نقص الحركة في الصباح لا تشعر بالتعب والرغبة في الاستغراق في النوم اثناء الليل.

حاول دائماً أن تحضى بقدر من الحركة و النشاط أثناء اليوم، وإذا كنت تمارس عملاً روتينياً لا يستدعي كثرة الحركة، فاحرص على تجديد نشاطك في المساء، وتذكر أن هذا الأسلوب هو أيضاً مفيد بالنسبة لصحتك بصفة عامة.

نقص الحاجة إلى النوم 

ويحدث مع التقدم في السن، وهو شيء طبيعي طالما أن ذلك لا يشعرك بالتعب والإرهاق.

حاول أن تستغل هذا الوقت الزائد عن حاجتك للنوم في البحث عن أنشطة جديدة تقوم بها، أما إذا كان هذا النقص في ساعات النوم يشعرك بالتوتر أو التعب، فاستشر الطبيب.

أثناء فترة الحمل

قد يحدث الأرق لعدة أسباب كنتيجة لحركة الجنين داخل البطن والتي تظهر بشدة في الأشهر الأخيرة، وعدم قدرتك على النوم في وضع مريح خاصة إذا كنتي قد تعودتي على النوم على ظهرك أو بطنك، كذلك قد تعانين في فترة الحمل من كثرة التبول، مما يضطرك للنهوض عدة مرات من الفراش أثناء الليل، وأحياناً يكون سبب الارق هو قلقك على الجنين الذي تحميله في أحشائك. 

الحمل

مهما كان السبب في صعوبة النوم ، فحاولي ألا يجعلك ذلك تشعرين بالضيق أو الأسف، فإن ذلك قد يسيء لحالتك بصفة عامة، ولكن حاولي الاستعانة ببعض الوسائل التي تمكنك من الاستغراق في النوم، كالقراءة أو أداء أي عمل مطلوب منك، كذلك لا تكثري من تناول الطعام أو السوائل في المساء، فربما يساعدك ذلك على النوم بسهولة، أما إذا استمرت مشكلة الارق لديك، فإستشيري الطبيب.

مرض القلب أو الرئتين 

ففي حالة هبوط القلب يشكو المريض من درجات متفاوتة من ضيق النفس على حسب مقدار هبوط أو خفقان القلب، فقد يظهر هذا الضيق إذا نام ممددًا على الفراش مما يضطره إلى الجلوس في الفراش أو زيادة عدد الوسائد تحت رأسه، وفي حالات أشد، قد يصحو المريض من نومه أثناء الليل مكتوم الأنفاس متلهفاً إلى استنشاق الهواء، كذلك في حالات الربو الشعبي قد يشعر المريض بهذه الصعوبة في التنفس عند الاستلقاء على الفراش، مما يضطره إلى الجلوس.

العلاج

في حالات هبوط القلب يتم العلاج عادة بمدرات البول للتخلص من كمية السوائل بالدم لتخفيف العبء على قلب المريض، مع تناول أدوية أخرى لمساعدة القلب في أداء وظيفته في ضخ الدم إلى أجزاء الجسم، مع تناول أدوية أخرى لعلاج هذا الضيق في التنفس.
أما في حالة الربو الشعبي ، فغالباً سيصف لك الطبيب أدوية لمنع تكرار نوبات ضيق التنفس وأدوية لاستخدامها في حالة النوبات .
 

 لاحظ الآتي :

هل تناول الأقراص المنومة خطأ أم صواب ؟
عادة لا يؤدي تناول الأقراص المنومة إلى ضرر، طالما أنك تستعملها باستشارة الطبيب ولا تتعدي الجرعة التي حددها لك.
وطالما أن هناك ضرورة لتناولها، كالإحساس بألم، نتيجة مرض معين او اصابة جسمك، يمنعك من الاستغراق في النوم، أو إذا كنت تشعر بتوتر او كأبة لوقوع حدث مؤسف كفقدان أحد الأشخاص، إلا أن استمرار تناولك للأقراص المنومة بصفة منتظمة قد يسبب لديك مشكلة التعود، فإذا كنت قد بدأت تشعر بذلك أو كنت تجد صعوبة في استيقاظك من النوم في الصباح، أو إذا كنت تشعر بعدم فاعلية الأقراص كعند بداية تناولك لها، فاستشر الطيب، فقد يستدعي ذلك استبدالها بنوع آخر.
 

عدد الساعات الكافية لليوم

معظم الناس يكفيهم سبع أو ثماني ساعات للنوم كل ليلة، لكن البعض قد يحتاجون لعدد ساعات أكثر من ذلك أو ربما إلى عدد ساعات أقل، لذلك قد يصعب تحديد ما يحتاجه كل فرد من ساعات النوم كل ليلة وبصورة مطلقة. فطالما أنك تشعر بالارتياح بعد فترة معينة من النوم ( خمس أو ست ساعات مثلاً ) وتؤدي أنشطتك اليومية دون أن تشعر بحاجتك إلى مزيد من النوم، فتعتبر هذه الفترة كافية للنوم بالنسبة لك.

وليس هناك ضرر إذا لم تستكمل عدد ساعات نومك في إحدى الليالي، فيمكنك تعويض هذه الفترة بالنوم لمدة أطول في الليلة التالية، إلا أن استمرار هذا النقص في عدد ساعات النوم لعدة ليالي، قد يكون له أثر سيء سواء على حالتك الجسمانية أو الذهنية.

كيف تساعد نفسك على النوم بسهولة ؟

قد تجد أحياناً صعوبة في بدء النوم بعد أن تستلقي على الفراش، فلا تحاول أن تشعر بالأسف أو الضيق في هذه الحالة، لأن ذلك قد يزيد من تلك الصعوبة، وتأكد أنك حتى لو استطعت أن تسترخي أو تغفل لعدة ساعات فإنك أيضاً تحصل على قسطاً وفيراً من الراحة.
 

ربما تساعدك بعض الاقتراحات التالية للحصول على نوم هادي 

  1. حاول أن تحظى بقدر من الحركة والنشاط الجسماني أثناء النهار، حتى يتسلل إليك النوم بسهولة أثناء الليل مع نداء جسمك المتعب، أو يمكنك التجول في الهواء الطلق لساعة أو نحو ذلك قبل ميعاد نومك، فربما يساعدك ذلك أيضاً.
  2. لاحظ أن المعدة الممتلئة بالطعام لا يأتي معها النوم بسهولة، بينما تناول كوب من الحليب الدافيء عند ميعاد ذهابك للفراش قد يساعدك على النوم بسهولة.
  3. لا تتناول سوائل بكثرة في المساء.
  4. قد يساعدك كثيراً على الاسترخاء والرغبة في النوم، الاستلقاء في حمّام من الماء الدافيء، ولا أعتقد أن فكرة الاستحمام بالدش قد تساعدك على النوم، بل قد تشعرك بالانتعاش.
  5. حاول أن تقرأ قليلاً في الفراش، واحرص على قراءة موضوعات بعيدة عن العمل أو المذاكرة.
  6. تأكد أنك تستخدم عدداً كافياً من الأغطية في الفراش بحيث لا تشعر بالبرودة أو بالحرارة.
  7. قد يساعدك ممارسة الجنس مع الزوجة على الاسترخاء والنوم و التخلص من الأرق.
     

 

مقالات ذات صلة